اضغط على علامت برتاج لكي ستطيع مشاهدة الفيديو plz Partager
__________________
وطني علمني أن حروف التاريخ مزورة حين تكون بدون دماء – مظفر النواب -
لن أحايد بعد اليوم أبدا فلا حياد مع الوطن و الأرض
راشد الغنوشي و علي العريض لقد قتلتما شكري بلعيد .. راشد الغنوشي و علي العريض أنتما المسئولان الأولان عن ما يحدث في البلاد من عنف و فوضى ... أتحمل مسؤوليتي كاملة حين أقول أن العملية مدبرة و مسبوقة بإضمار و تخطيط ... منزل شكري بلعيد يوجد في إقامة محروسة بالمنزه السادس في مجموعة عمارات أعرفها جيدا و أعرف جيدا أن موقف السيارات يوجد داخل حديقة الإقامة المحروسة جيدا و ليس من السهل دخولها و بالتالي فإن عملية الاغتيال قد تم التخطيط لها و مراقبة المكان م منافذ و سبل دخوله من طرف أكثر من شخص و ليست عملا فرديا كما سيتم التسويق لها
أيها الشيخ لقد كنت أول من دعا إلى إيجاد فرز بين معسكر مؤمن و معسكر كافر و هو ما تترجمه وثيقة ''الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي لحركة النهضة'' فهي من أشد ما اهتدى إليه الفكر الإنساني من تنظير للعنف على أساس ديني ,·و هي استجماع لكل الطفرات القديمة و الحديثة في مجالات التكفير و كل التبريرات المبيحة للجهاد ضد المجتمع..في إطار نظريتك الخاصة المعروفة بالتدافع الاجتماعي ··و دافعت عن العنف السياسي و دافعت عن رابطات " حماية الثورة " أنت و أتباعك من النهضة و المؤتمر بكل شراسة و دافعت أيضا عن حقها في ممارسة العنف الذي أطلقتم عليه أنت و حزبك صفة الثوري زورا و بهتانا.
يا شيخ لم ننس أنك أفتيت منذ سنوات بقتل 23 شخصية تونسية و لم ننس أحداث باب سويقة و استهداف نساء تونس بماء النار " ماء الفرق" و ها أنت اليوم تطلع علينا بتصريح على التلفزة الوطنية مفاده أن" على كل السياسيين أن يعتبروا اليوم لأن ما يقع على زيد سيقع على عمر" .
السيد علي العريض أنت أيضا قتلت شكري بلعيد لأنك لم تحافظ على الأمن في البلاد و سمحت بالعنف و سهلت مهام المعتدين بتغييب قوات الأمن و عدم توفير مستلزمات عملهم .. ماذا تغير في الأمن ؟؟؟ في 09 أفريل كنت قد أعطيت الأوامر بالتنكيل بكل المتظاهرين في شارع بورقيبة و لم تؤمن المنظمات و لا التظاهرات السياسية و الحزبية و أكبر دليل على ذلك احتجاز كل الحاضرين في اجتماع نداء تونس بجربة من الأنصار و الإعلاميين .. قبل أيام من هذه الحادثة كان عبد اللطيف المكي الرجل القوي في حزبك في جربة و الذي صرح اليوم بأن على حمه الهمامي أن يعتبر بما حدث لشكري بلعيد ... ماذا يعني هذا أتهديد ؟؟؟ أو ربما هي دعوة لعدم ر د الفعل .. بعد أحداث جربة كنتم قد دافعت عن رابطات حماية الثورة و كنت أنت يا سيد علي العريض قد ما رست العنف ضد أهلي في مسقط رأسي سليانة الصامدة و تسببت في العمى لأطفال صغار و تشويها لشباب جهتي و أطلقت بوليسك على أهالي شهداء و جرحى الثورة أمام وزارة حقوق الإنسان و لم تحم الزوايا و المقامات و سمحت بالاعتداء على الاجتماعات الحزبية و دافع حزبك على قتلة لطفي نقض باسم "العنف الثوري" و طالبتم كحركة النهضة بسن عفو على قتلة نقض في المجلس الوطني التأسيسي ... لقد كنت على علم يا وزير الداخلية بكل ما سيحدث عبر تقاريرك الأمنية و إن نفيت علمك فاسمح لي بأن أقول أن استقالتك واجبة و هي اليوم من أهم و من ألحّ ما يجب عليك فعله ... سيدي وزير الداخلية أنت لست أهلا لهذا المنصب .
النهضة أدانت و كان أول من قام بإصدار بيان حتى قبل انتشار الخبر انتشار النار في الهشيم .. فهل كانت على علم بما سيحدث ؟؟؟ قال رئيس الحكومة أن القاتل كان شخصا يلبس " قشابية و هي لباس شتوي تونسي " في حين قال وزير الداخلية أنهما شخصان .
حركة النهضة أدانت كما كان منتظرا و كما كان متوقعا أيضا أن تطالب بلجنة تحقيق و هاهو فتحي العيادي يحمل ابن حزبه علي العريض مسؤولية ما حدث ... أليس من الغريب أن يحمل رئيس مجلس شورى النهضة التي تعاني الانقسام الداخلي أخاه في "النضال و الحزب" مسؤولية ما حدث ؟؟ ...
.
السيد علي العريض استقل لأنك تتحمل مسؤولية اغتيال شكري بلعيد الذي ذكر أكثر من مرة أنه مهدد و لم تكترث .. نعم أنت مسؤول كما هو الشأن لحركة النهضة و زعيمها الشيخ راشد الغنوشي و كل من حرض و دعم و حمى عصابات ما يسمى برابطات حماية الثورة التي ليست من الثورة في شيء و كل الجماعات الإرهابية التي تصول و تجول في البلاد .... أنتم ستدينون و ستبعثون لجان تحقيق كما صار في أحداث 09 أفريل و الاتحاد العام التونسي للشغل معتقدين أن الأمر سيمر دون محاسبة .
كيف لحزبكما يا شيخ و يا سيدي الوزير أن يكون أول حزب يصدر بيانا و خبر الاغتيال لم ينتشر بعد ؟ ... هل كنتم تتوقعون مأساة مماثلة ... ليت استعدادكم هذا للبيانات شمل جهودكم في التحوير الوزاري ..
على أية حال و على مسؤوليتكم غير المباشرة عما حدث لشهيد الديمقراطية شكري بلعيد فلتعلموا أنه و بعيدا عن الاتهامات و الإدانات الخاتمة التي أنتم بصدد إعدادها لن تقنع أحدا و لن نتهي مسلسل العنف السياسي و الاغتيالات في البلاد .. لانه من المعلوم جدا أن تصريح رئيس الحكومة حمادي الجبالي و إن اختلف مع الشيخ الذي قال فيه أن التحقيقات بدأت تشير إلى منفذ الجريمة هي بداية البحث عن كبش فداء و لتغطية الفاعلين الحقيقيين المختفين في أروقة مجموعات العنف السياسي التي تصول و تجول في البلاد و سيكون السيناريو مضحكا لان قوات الأمن ستحاصر منزلا يشتبه في أنه منزل الجاني الإرهابي و تشتبك معه و يُقتل ثم يتم العثور على المسدس الذي يشتبه في أن يكون سلاح الجريمة .. و هذا لن يفلح و لا داعي أن تقوموا به لأنه لن يقنع أحدا لان من سلّح و من سهلا دخول السلاح نعرفه جيدا و الأهم من تواطأ و من سهل و من حرّض و من صمت و يريد أن يغلق الملف نعلمه أيضا جيدا و زوجة و أخو شكري بلعيد لم ينطقا من فراغ حين أطلقا الاتهامات ...






