اضغط على علامات لايك لكي ستطيع مشاهدة الفيديو
__
___
اضغط على علامت برتاج لكي ستطيع مشاهدة الفيديو اضغط على علامة برتاج لكي ستطيع مشاهدة الفيديو

__
___
اضغط على علامت برتاج لكي ستطيع مشاهدة الفيديو اضغط على علامة برتاج لكي ستطيع مشاهدة الفيديو
الأكيد أنه ومع كل مناسبة يأتي فيها الدربي لابد أن تأتينا الشطحات المختلفة المصادر والمتعددة الألوان لكن وحيدة الهدف والمصير، تحدثنا في مناسبات عديدة وخلنا خلالها أن ما حدث سوف يطوى في غيبات الماضي الأليم وسنوات الجمر للرياضة التونسية وستذهب إلى الجحيم هي ومن كانوا يقفون على تسيير دواليبها ومن كانوا يعطون الأوامر خلف الكواليس.
خلنا وتصورنا وتمنينا لكن هيهات هيهات. حديثنا لن يكون عن كرة تجاوزت الشباك لتخرج خارج المرمى وليحولها الحكم إلى ركنية خيالية ( والله أعلم عند كتابتنا لهاته السطور إن لم يكن أحد بعث حتى يتم صيانتها حتى تبقى الحقيقة غائبة عن الواقع ) ولن نتحدث عن مردود أحد الأطراف المشاركة في لقاء الدربي لأننا تحدثنا عن كل هذه الأطراف ولن يزيد المزيد من الكلام ولن ينقص من الأمر شيئا فهو واضح للعيان. حديثنا اليوم عن لقطة أتت بعد الهدف الأول للجار وكان بطلها صاحب الهدف، لقطة أتى بها هاتان البراطلي مع البنزرتي وإيهاب البوسيفي مع الهمهاما ولم تمر مرور الكرام بل كانت حديث المجالس والمنابر التلفزية وحتى نسمي الأشياء بمسمياتها فإن هاتين اللقطتين تحدث عنهما بلاتو الأحد الرياضي وشجبهما وندد بهما وكان سببا في تسليط العقوبة عليهما، إلى هنا الأمور جيدة وليس فيها لبس، لكن أن يتم حذف لقطة المساكني الأكبر من مونتاج الأربعاء الرياضي في تغطيته للدربي فذلك الفساد بعينه وتلك سوء النية في أتعس حالتها، ولأن علمنا أن الساهر الأول على هذا البرنامج هو من بني جنس الجار فذلك يبرر ما حدث في تركيب الفيديو.
الحقيقة كالتالي في بعض صور نمررها عليكم :
فالصورة تغني عن كل تعليق لقطة من المساكني بيده من ثم إعتذار من قائد فريقهم شمام الذي حاول أن يثني زميله عن اللقطة وحتى لو كانت هاته الصور غير واضحة فالأكيد أن الفديوات المنتشرة في صفحات التواصل الإجتماعي ستظهر لكم هذه اللقطة.
الإستنتاجات كثيرة أولها أن القائمين على البرامج الرياضية بالتلفزة التونسية التي تسمى بالوطنية قد إنتهت مدة صلوحيتهم ومن الأفضل أن ينضموا إلى صفوف الجماهير قبل أن تصلهم لعنة " الديقاج " التي نراها قريبة، ثانيا أن دواليب الرياضة في تونس لا زالت وبالعكس زادت في الفساد وهذا ما توضح جليا في القرارات التي تم اتخاذها.
المطلوب هنا من إدارة النادي الإفريقي التي تمثل جمهورها والتي وإن لم يكن الجمهور أوصلها إلى ما هي فيه اليوم لما كانت في مثل هذا المنصب أن تتحرك سريعا وأن تتخذ كل الأجراءات اللازمة وأن تظهر جديتها في التعامل مع هذه الفوضى التي تشهدها الرياضة ومن ورائها البرامج الرياضية، وأن تقاطع جميع القنوات والإذاعات التي اظهرت فسادها وسوء نهايتها وأن تلتجئ للقضاء لردع كل من يقوم بهضم حق النادي من قريب أو من بعيد وأن كل تخاذل في إتخاذ مثل هذه الإجراءت يعتبر تقصيراً في حق النادي ومن ورائه الملايين التي تشجعه.
وفي إنتظار أن " يفرج ربي " على هذا المنظومة الفاسدة فإن المواسم القادمة يجب أن تشهد إلتفافا من كل الأندية حتى يتم كشف خيوط هذا التلاعب ولو أن القاصي والداني يعرف مصدره.





